دردشه ولا برطمه دماغيه 

زواج  القاصرات وزواج المصريات من خليجيين في سن جدودهن 

كما هي العاده في اخر اربع سنين  ومن يوم ما انا دخلت عالم السوشيال ميديا  كل يوم  يختار المرتادون قهاوي الفايس بوك وتويتر موضوع وهاتك يا هري 

نقاش ومواقف عنتريه عنيفه و مش مهم اصل الموضوع ايه وما هو الاصلح ولكن الاهم  لابد ان يتبني الجميع مبادئ واخلاق توضح انه صاحب مصنع الاخلاق نفسها. ومعايير او اطار الاخلاق  الذي يختارونه عادة يكون خطوط محدده كالحديد لا تلين والحقيقه في معظم الوقت ليس لها دخل بالموضوع  من اصله.  

صدر  اليوم قانون او قرار ان البنت المصريه التي تتزوج من اجنبي اكبر منها ب٢٥ سنه لابد ان يخصص لها شقه تمليك ويضع لها في البنك مبلغ خمسون الف جنيه.  

وقامت الدنيا  ولم تقعد.  وصراخ وعويل ان الدوله تقنن الدعاره. والدوله تشجع بيع بناتنا.   بصراحه لم افهم.  هل اكتشف الجميع ان تجارة زواج القاصرات  ظاهره حديثه .  هل لا يعلم الجميع ان هناك قري كامله يقوم الاباءبتزويج بناتهم الي  رجال من الخليج اكبر منهن بعشرات السنيين. وفي معظم الحالات هو زواج مؤقت.  زواج فقط للتسليه. عادة يستمر الصيف فقط. يقوم الكهل بتاجير شقه مفروشه في الاسكندريه او مكان اخر للزوجه الشايه لفتره ما حتي تحمل الفتاه. او تنتهي  الاجازه.  وبعدها يتم ترك الفتاه التي ترجع لاهلها بدون زوج او اب لطفلها او مال يكفي للاعتناءبالطفل.  وطبعا يكون الاب الذي باع ابنته قد صرف المقدم.  

ولان في معظم الحالات الزواج عرفي. يقوم به محامي من فئه معروفه انهم اصحاب صفقات الزواج من هذا النوع. بالتالي  فالفتاه المسكينه التي قد تكون بين ١٤ الي ١٦ سنه لا يكون لها اي حقوق وفي كثير جدا من الحالات لا يعترف الاب حتي بالطفل خاصة لو كانت انثي وياخذ الطفل الذكر.  والاهم ان هناك بلاد شقيقه وضعت قوانين صارمه ادت لحرمان الاطفال من الجنسيه وبذلك يصبح الطفل بدون جنسيه ايضا وربما بدون شهادة ميلاد.  

ولان الدوله  المصريه لاتستطيع  منع الزواج العرفي  لانه طبقا للاسلام زواج شرعي. لذا فقد  منعت الاعتراف بنتاجئه في محاوله للحد منه وللاسف  يؤدي لمعاقبة الزوجه وليس الزوج او المخادع الذي يحصل علي كل ما يتمناه بلا مقابل. وعند الانفصال فلا يحق للزوجه اي نفقه  ولو انكر الرجل الابوه  او لم يكن متواجد وقت ولادة الطفل يصبح الطفل بلا اب او جنسيه لو الاب اجنبي. وحتي بعد ظهور  تحليل الانساب الا ان الفتاه واهلها يكونوا عادة فقراء وغير متعلمين ويصعب عليهم اختيار هذه الوسيله. 

وفي ٢٠٠٣ قامت  احد دول الخليج بمنع مثل هذا الزواج علي رعاياها الا بعدموافقة القنصليه مما عقد الامور ودفعهم  بشكل اكبر الي تجار الزواج العرفي او العقود التي يجهزها محامين صفقات اي الزواج العرفي.  وفي محاوله لحماية بناتنا  شرعت الدوله المصريه  قانون بان في حالة زواج بين فتاه مصريه واجنبي يكبرها ب٢٥ او اكثر فان عليه ان يدفع مبلغ من المال  يوضع لحماية الفتاه علي ان يودع  في البنك. وما حدث اليوم هو استكمال او تعديل علي نفس القانون فاصبح المبلغ خمسون الف جتيه بالاضافه  الي شقه تمليك.  

وثارت الدنيا. وكان هذا هو ردي في بوست علي فايس بوك 

زعلان قوي ان الدوله عاوزه تعمل مؤخر صداق لبناتنا.وعاملين فيلم ودراما

بجد انزلو الواقع.

شوفوا بنات الحوامديه والمنصوره وغيرهم

شوفوا جواز العيال العرفي بخمسة الاف جتيه وعشرة الاف علي حسب بياضها وربربتها 

جواز للصيف

بعدها بيرميها هي وعيالها وماتلاقيش تاكل

شوفوا المحامين بتوع صفقات الجواز 

شوفوا العيال الي من غير جنسيه 

الي قنصليات اشقائنا العرب غير معترفين بيهم

وقبل ماتتحمقي قوي قولي لي 

ليه بتطلبي لبنتك شبكه ومهر و ليه بتتخانقوا علي السجاد والنيش

ليه بتبوظ الجوازه علي قايمه بتعمليها علشان تسجني جوز بنتك لو غدر بيها

واجهوا بقي الي بيحصل

وشوفوا مين الي عمل الجواز بيعه وشروه . 

شوفوا الابهات بتعمل ايه في بناتها

مين الي بيبيع بناته بتراب الفلوس لجوزات الصيف 

مين الي بيرضي يجوزها لراجل قد جدها علشان عشرة الاف جنيه 

واوعي تقول الفقر. اوعي تغنوا النغمه القديمه دي

انزلو للناس واعرفوا الحقيقه

ولما نحب نزود مهرها ونغليها زي ما انتي بتعملي ببنتك بقت بيعه وشروه

لما اتناقشتي مع اهل العريس علي الشبكه والمهر والمؤخر والنيش والقايمه الكذب

كنتي بتعملي ايه 

لما وريتي قرايبك الشبكه الدهب ولا الشبكه الالماظ  

لما رفضتوا العريس الي مش جايب مهر ولا شبكه زي بنت خالتها 

او لما لغيتم الفرح قبل كتب الكتاب علشان السجاد علي مين 

الجواز بيعه وشروه في مصر من زمان. من غير جواز لخليجي او غيره 

ولما عاوزين نامن مستقبل البنت  الي هاترجع بعد الصيف والشقه المفروشه بعيل. يبقي ده البيعه 

ولما تشترطوا اسم الشقه يبقي باسم البنت الصغيره لما تجوزوها التاجر او الراجل الغني ده اسمه ايه

ازدواج معايير. وكذب علي الذات 

بجد فلحصه وفلسفه 

وناس فوق السحاب

هل تحميهم ونأمن مستقبلهم. ولا تحت دعوة ان ده قواده نسيبهم يتبهدلو 

اذا ماهو قصدي من هذا البوست؟   بصراحه في عدة نقاط  هامه وخطيره جدا اردت اثارتها

١- اولا ان الجواز العرفي او السني. موجود ولن يستطيع احد منعه.  لانه شرعي. ده مش جواز العيال بتوع الجامعه لا.  ده جواز يسمي سني. اي علي سنة الله ورسوله. في طلب وقبول واشهار. والاهل يعرفون وممكن يتعمل كمان فرح في القريه.  

٢- ثانيا الفتاه في كل الاحوال ضحيه. الاب يري في المتقدم زوج مناسب ويستطيع ان يشيل من عليه حمل البنت وكمان مصاريفها. ولا يمنع ان المهر المقدم يكون مبلغ لن يستطيع ان يحصل عليه الاب من عمله او من اي عريس مصري في محيطهم الاقتصادي   والزواج في بلادنا ستره وهناك دائما امل وعشم ان حظ ابنتي سيختلف. ويمكن لو جابت له الولد  هايحافظ عليها ويمكن ياخذها بلده حتي لتخدم زوجته الاولي الي طبعا قريبته ومن جنسيته 

٣- العريس الكهل في معظم الحالات قادم ونيته زواج للصيف من فتاه نضره ومن الجائز انه متفق مع محامي الصفقات ان ياتيه كل عام بزوجه شابه جديده  لذا فهو حاسبها كويس سيدفع عشرة الاف جنيه للمقدم. بالاضافه لبعض الهدايا والدهب للشبكه وايجار شقه غالبا مفروشه في الاسكندريه او القاهره. شقه لم تحلم الفتاه واسرتها ان تعيش في مثلها وطبعا بعد  انتهاء الاجازه من شهرين لخمسه لو الفتاه عجبته جدا يختفي العريس ويحدث بقي الطلاق عن طريق المحامي. ولا تحصل الفتاه من كل هذا الا علي لقب مطلقهز وممكن كردان دهب او غويشه وبعض الملابس وممكن جدا تكتشف انها حامل. ومهما ذهبت هي واسرتها الي القتصليه فلا تعترف بالزيجه لانها لم تتطابق القوانين التي وضعت في كثير من البلدان  الخليجيه 

هذا هو الوضع  وممكن ان نصدر احكاما وان نلوم الفقر. او جشع الاب او لمحبي لوم الدوله نلوم الدوله. والحقيقه لا اعرف كيف تلوم الدوله. لقد منعوا الاعتراف بالزواج العرفي مما اضر  بالفتاه واطفالها. والحديث حول عقاب الاب لا يجوز الا لو اثبت ان الفتاه  اقل من سن الزواج وحتي هذا يصعب جدا في الريف لو ان الفتاه لم يستخرج لها شهادة ميلاد ولم تدخل المدرسه. 

فهل الحل الذي تقدمت به الدوله المصريه سيحل هذه المشكله؟؟؟ الي حد ما. اولا لو عرف الاب انه من الممكن ان يحصل علي مبلغ اكبر وان تحصل ابنته علي شقه سيشجعه علي ان يسجل الزواج حتي ولو في الشهر العقاري. ثانيا  مع زيادة الوعي  قد يكون حافزا علي الزواج من خلال الماذون اي قانوني وليس شرعي فقط مما يحافظ علي حقوقها 

٤- الاهم بقي ان  بهذا القانون اصبح للفتاه المصريه حقوق وقانون يحميها ويساندها ويضمن لها بعض الامان. وبصراحه مش فاهمه ايه الفرق بين هذا السلوك وما تفعله الاسر المصريه في مفاوضات الزواج.  

كيف لا يري الجميع ان الزواج في مصر اساسه مادي جدا وتفاوض مادي في معظم الحالات  

  • تفاوض علي الشبكه ونوعها وثمنها ومبلغها 
  • تفاوض علي حفل الخطوبه والزواج ومن مسؤل عن انهي حفل منهم 
  • تفاوض علي المهر ومؤخر الصداق 
  • تفاوض علي حجم الشقه ومكانها 
  • تفاوض علي العفش ونوعه وتقسيم من ياتي بالسجاد ومن ياتي بالنيش اوالادوات الكهربائيه 
  • تفاوض في بعض الطبقات علي القايمه. وهي قائمه بالعفش وفي حالات كثيره تكون قائمه مزيفه والهدف منها ان تكون مستند للمساومه لسجن الزوج لو طلق بنتهم او بهدلها 

ويكون التفاوض بين الاسر والاهل. وليس العرسان 

 وفي كثير من الاحيان  تفشل الزيجات او لا تكتمل لخلاف مالي وفي التفاوضات السابقه 

وسؤالي هنا هو هل اهتمام الام ان شبكة ابنتها تكون افضل من شبكة بنت العم او الجاره وتفاوض علي شبكه اكبر. او عندما يتم استعراض الشبكه الدهب امام الاهل والاقارب في الحفل لاظهار ان “قيمة ابنتهم غاليه” هل يعتبر  ذلك تجاره ام مادا؟؟؟؟ هل يفرق لو ان العريس مصري ام خليجي ؟؟؟؟   اليس اعتبار  ان قيمة الابنه من قيمة حجم الشبكه وحجم مبلغ المهر نوع من التجاره وتحويل الفتاه الي بضاعه؟؟؟ 

ام انه وسيله ليشعر العريس واهله ان الاهل لم “يرخصوا” بنتهم !!!  فلماذا لا نفعل الشئ للفتاه المسكينه ونحميها من جشع ابيها ونشعر العريس الاجنبي ان بنتنا ليست كم مهمل!!!

ولماذا  لا نري ان القانون في حقيقته يريد ايضا ان يحميها من المهانه بعد ان يتركها العريس فيضمن لها ولطفلها مستقبل اقله اكثر أمان. 

لو بقي دمنا اتحرق وغلي في العروق لان بناتنا اصلا بيتجوزوا صغيرين للاشقاء او لتاجر مصري مزواج مثل صاحب  التوحيد والنور  والذي  تزوج اكثر من ٩٠ فتاه فقيره

وعاوزين  حق البنت وكرامتها ونحميها من جشع ابوها ومحامين الصفقات وفعلا  لو عاوزين نجيب دحقها بجد يبقي لازم نبدا من اول السطر

اولا نرجع تاني. اولا لازم نرجع نعاقب بجد الماذون الي بيجوز البنات الصغار وده الي رجع تاني بعد الثوره وايام مرسي. 

ثانيا. لازم نمنع قانونا ونعاقب الجواز العرفي حتي لو شرعي و علشان نحل المشاكل دي لازم نبقي بجد مستنرين. لازم تشيل الدواعش والدعششه من دماغنا وما ندخلش في متاهات الشرع . الزواج العرفي معروف في سيناء والصعيد والصحراء الي جنب ليبيا والسلوم ومطروح. باسم الزواج السني  ويختلف عن الزواج العرفي  الي انتشر بين  العيال الشيك بتوع الجامعه. لكن لو اردنا حماية بناتنا لابد من منعه واعتباره جريمه يعاقب عليها الاب لو ابنته قاصر.  

ثانيا لابد من فرض غرامه كبيره او رفد من نقابة المحامين  للمحامين المنخرطين  في  صفقات الزواج المشبوه 

ثالثا. والاهم لابد ان نحترم المراءه ونقاوم ونكافح الافكار الهدامه والتي لا تليق بهذا العصر وهو تشجيع زواج  الاطفال حتي لو كانت اطفال “مربربه ”   

واخبرا لابد من ان نستخرج من داخلنا  الداعشي الصغير الذي يكمن في داخل الكثيرين ويعبر عن نفسه في احتقارنا للمرأه  واعتبارها وعاء وصورتها وصوتها عوره. 

ولن تستطيع الدوله وحدها القيام بذلك ونحن نشترك مع السلفيين في اتهام كل من لا نوافق علي نقده لتفسيرات خاطئه انه يزدري الدين.  

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s